الرسم: بلادي وأناشيدي
د/ محمد بنعمارة
يستدير الغبار، وتهمس ريح الصحارى
ويرخي
السواد أناشيده ثم تسكنني دهشة
الظلمات
فأبصرت تحت ظلالك طفلا
تمرد كالطائر البحري
وأوغل في صمت سجن غريب
ووجدة وجه، مجرد وجه
- عبرت المدى ورائحة الموت تتبعني
كالنسور
عبرت المدى وبين يديك ينابيع نور
عبرت المدى وهذا دمي مهر هذا العبور
عبرت المدى
وصوت الزمان يصير جدارا
وصخر المكان يطاردني
ولون الجهات يوجه نحوي انغلاق الجهات
- ألست من الأرض
من صخرها المرمري
رسمت خطوطاً
تسلقت طيفاً، وكانت بلادي عقارب رمل
عبر المدى هارباً في ترابي
ووجدة باريس أخرى سجينه
ووجدة قطة حي أنيق
أعود إليها
فيتبعني أفعوان الغبار
وتهمس ريح الصحارى
ويرخي السواد أناشيده
وتسكنني دهشة الظلمات …
ويرخي
السواد أناشيده ثم تسكنني دهشة
الظلمات
فأبصرت تحت ظلالك طفلا
تمرد كالطائر البحري
وأوغل في صمت سجن غريب
ووجدة وجه، مجرد وجه
- عبرت المدى ورائحة الموت تتبعني
كالنسور
عبرت المدى وبين يديك ينابيع نور
عبرت المدى وهذا دمي مهر هذا العبور
عبرت المدى
وصوت الزمان يصير جدارا
وصخر المكان يطاردني
ولون الجهات يوجه نحوي انغلاق الجهات
- ألست من الأرض
من صخرها المرمري
رسمت خطوطاً
تسلقت طيفاً، وكانت بلادي عقارب رمل
عبر المدى هارباً في ترابي
ووجدة باريس أخرى سجينه
ووجدة قطة حي أنيق
أعود إليها
فيتبعني أفعوان الغبار
وتهمس ريح الصحارى
ويرخي السواد أناشيده
وتسكنني دهشة الظلمات …








