وجه في الزحام
د/ عبد الرحمن بوعلي
كأنني أفضي إلى بيت حزين
لكأنني ليل تُضلله نوارسه ..
ويحرسه الأنين
لكأنني أمشي إلى ماءٍ..
له شجر وأوراق..
وفاكهة وتين
لكأنني ضيعت أمسي يا فصول
الكبرياء
أو جُعت حين الجوع مات،
لكأنني أبصرت وجهي،
في الشوارع والرفات،
ورأيت أهوالاً وأمطاراً تجيء
ورأيت أطباقاً وفاكهة وزيت
حتى إذا ما لاح وجهك من ثقوبي،
باسماً مثل الغمام
انحلَّ صوتي،
وانزاح عن عيني الظلام








