هي ...و… أنت
هي تعشقُ الحلاج سرّا
فاعتقلها
يركع
الوجد على نعليك
ويسري
نحوك النهر
يشكو
من ظلام حجارة
سكنت
جثمان دفلى
نبتتي غيرتْ
سحرَها
الذي كان مرّا
***
هي تقصفُ البصرة ليلا
تصلب
نحاة لسنك ظلما
إذ نزعوا
الخافض
والواطئ
والوضيع
ولم يتزلفوا
لفـــعـــل تعدّى
أو تبــــدى
لازما حدود الشرعِ
في الرفعِ
لفاعل ،
لا ضمَّ يثقله
إذا كان المفعول به نهدا
فاعتقلها
يرحلِ السكون بعيدا
ترجع الفوضى إلينا
فتحُنا
غاب حزينا
كسرُنا
دام سنينا
فانصِب الأخبار
وانصَبْ
زهدهم كان كمينا
***
هي تسكب الأشعار ماء
في الخليل وحيفا
والخليل العليل
يترجم
نثره للعالمينا
فاعتقلها
يزهر القصيد خريفا
تشرق القوافي علينا
يهزم الحرف جيوشا
شككتـــنا
في ذوينا
***
هي تسرق الأحلام عصرا
من فراش الغائبينا
تصدر العفو
عقابا
بلسان الحانثينا
فاقسِم الجلاد صبرا
وأقسم
أن تعتقلها
تردي الكرباج قتيلا…








