َقاُلوا عَنٍ التجِرَبة
" القصة القصيرة عند جمال بوطيب سبيل يسلكه لتجسيد عمق اللحظة..ضمن شهادة أو رغبة ، انشطار أو تمزق. أنها أيضا استعادة ساخرة لرمزية العلائق وهشاشتها، مثلما هي استعادة لأحلام واستيهامات مشاكسة تحرر متخيل الحكاية من رتابة الواقع وضغوطاته...".
د /عبد الفتاح الحجمري- أكاديمي وناقد
" إن انضباط اللغة الى معايير أخلاقية لا يمنعها من تعرية الواقع في أطار الصوغ الأدبي ونقد مسلكيات أهله ومشاكسة بعض مظاهر الخلل فيه ، لذلك فإن جمال بوطيب بلغته العذبة الرقراقة لا يصالح الواقع...وإنما نجده منحازا إلى نبض الشارع وعامة الناس حيث الفجيعة تمشي على قدمين، متوسلا بأدوات إبلاغية مختلفة(...) ويبقى الأجمل ضمن ذلك كله هو تلك النكهة البورخيسية التي تطبع جل القصص".
د/ الحبيب الدايم ربي- روائي وباحث.
" الكتابة القصصية عند جمال بوطيب هي تفكير أولا وسؤال ثانيا وتجاوز ثالثا، إنها بتعبير آخر، بمثابة تفكير في الواقع عبر مساءلته لأجل تجاوزه. ومن ثمة خلق منطق جديد له، منطق يتداخل في تركيبه انصهار عدة مستويات كتابية (أسلوبية ولغوية وحكائية وتيماتية...) داخل فضاء قصصه، وهو الانصهار الذي يعدنا بقدوم كتابة قصصية مختلفة...".
عبد الرحيم العلام- ناقد
" من وسط خرائب الواقع، يخرج جمال بوطيب قاصا وشاعرا، فلكأنه يواصل مسيرة الفنان الأصيل الذي يصنع من الكلمات مدنا وقرى، ومن الحروف أبراجا وأقواسا...إنه يضعنا أمام إشكالية الإشكاليات ، وهي كيف ينبغي للفنان أن يبدع عالمه في عالم رديء ونثري ومحبِط ".
"...إلى جانب تكثيف الدلالة، ينتصب بناء الجملة بناء تغلب عليه السمة الشعرية، تحقق توالد الدلالات عبر استعمال الرمز والمجاز مستنفرا ذاكرة القارئ الذي تشبع بالسياق الاجتماعي والثقافي والنفسي وهو نفس سياق الكاتب والمكتوب".
محمد اقضاض- ناقد
" ...صارت فيها الذات الساردة مرصدا للإحساس والوعي بالعالم عبر إعادة نسج علاقات جديدة، تؤشر على أن نمط الوعي السائد بالواقع يشوبه خلل ما. إنها تجربة تراهن على خرق اليقين والدفع بكل الأشياء إلى محك محايد يضمن الانتهاء إلى مساءلة كل شيء وعدم الارتكان إلى المسلمات الجاهزة والبدهيات المعلبة" .
عبد النبي دشين- قاص
"...ما إن أبدأ في قراءة الجملة الأولى من كل قصة حتى أجد نفسي عند النهاية. وهكذا نجح القاص فنيا حيث ورطني في القراءة وأرغمني على دخول إلى عالمه المدهش الجميل لقد نجح في بناء مقدمات قصصه وهي مقدمات تدفع بالقارئ كيفما كان مستواه إلى ضرورة متابعة القراءة، وهذه الخاصية في قصص جمال ما عدنا نجدها في كثير من القصص القصيرة التي تنشر إن في المغرب وان في المشرق العربي. ويدعم هذه الخاصية استعارة جمال أسلوب الحكاية الشعبية والخرافية وأسلوب الليالي حيث يتداخل الواقع واللاواقع والمعقول واللامعقول والطبيعي والمدهش والتصريح والتلميح والنثر والشعر، كل شيء في هذه القصص يتحرك ويتكلم :الإنسان والجماد والطير والحيوانات. انه المدهش (...) وبهذا الأسلوب فرض علي الأستاذ جمال بوطيب قراءة كل قصصه التي اعتبرها من أجود ما قرأت من قصص".
د/ محمد علي الرباوي- أكاديمي وشاعـر
"..وتعد هذه المرجعيات معطى تكوينيا ضمن إستراتيجية الانكتاب التي تهيئ قارئها نحو ما يمكن أن يحصل عليه أو يساعده على تحقيق إنتاجية النص من خلال تأويل مشروع. كما أن تلك المجوعات تؤسس لرحلة قراءة يؤازرها نزوع المبدع للتوغل في الجوانب الخافية للتاريخ الشخصي والموضوعي والمجتمع والنفس وإضاءة الجوانب المعتمة، اجتهادا منه ليحول اللامرئي إلى المرئي والمسكوت عنه إلى المكشوف والسري إلى العلني، واسترجاع العناصر المغيبة في السلوك اليومي للفرد في محاولة تحسسية منه لتلمس صيغ وجود سوسيو- ثقافي متنافر ومتصادم.كل هذا تم تمثيله بحساسية خاصة وسرية لا يوجد سندها إلا في قدرة اللواقط الإبداعية للقاص".
د/ شكير فيلالة- ناقد
.
ومن خلال مرآة اللغة دائما تنعكس لنا صورة تداخل مجالات ثقافية في هذه النصوص، وينكشف الانفلات الأجناسي خاصة الشعري والمسرحي لهذه القصص(...)وتصبح اللغة شاعرية مستلهمة من روح الدفق الشعري الذاتي ومنتجة لصور شعرية ناضجة (...) وفي قصص جمال بوطيب تختلف درجات الاستعمال اللغوي في الحوار، حيت يتشكل الفضاء اللغوي الفصيح فضاء يتسم بلغة شفافة سلسة رغم خوضها في مجال تخييلي واستعمالات ترميزية (...) إضافة إلى هذا التنوع في توزيع اللغة داخل هذه المجموعة سيوله الجمل القصيرة التي تجعل الأحداث تسرع بصورة دينامية تعكس دوامة الحياة الاجتماعية من جهة والهاجس الإبداعي القلق من جهة أخرى، وهي سيولة تستدعي تكتيف الأفعال(...) كما نلمس ميلا نحو الابتعاد عن الشكل السير ذاتي في حكي الأحداث واستحضار الموروث الشعبي، كل هذه الأشياء وغيرها توجه هذا العمل القصصي نحو رغبة تجريبية تحاول الوصول إلى أفق جديد لهذا الفن السردي
د/ احمد لطف الله- قاص وباحث
وأخيرا تلتقي في هذه التجربة المتميزة حافزية الرغبة بحافزية الكتابة فالكتابة تخترق الرغبة الحسية بكل ما تمتلك من أزاميل ومسابر استكشافها مثلما أن الرغبة الحسية من جهتها أيضا تخترق جسد الحكاية لتعابث معمارها.وهذه الجدلية التعاقدية بين جسدين ( الجسد الو ظيفي، الايقوني المغلق، وجسد القصة المفتوح ) بالرغم من كونها تحمل أحيانا علاقات متوترة ولا متكافئة بين الذات المنكتبة والأنثى، القصة وجسدها، فهي غالبا ما تتأثث بمعجم باذخ الأناقة والطراءة.ولا ( يستطيع نص اللذة إلا أن يأتي قصيرا ).
عبده حقي- قاص
إبراهيم الحجري- روائي وناقد










من المغرب
أستاذي جمال بوطيب
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
أشكر اللحظة التي قادتني لزيارة مدونتكم العامرة حيث استفدت الكثير،ولا بد لي إليكم عودة طلبا للمزيد.
رجائي عندكم تسجيل زيارة لمدونتي المتواضعة حتى يقوم لدي (الرابط) الذي يسهل علي الرجوع لمدونتكم ولكم مني كامل التقدير والإحترام.